الثلاثاء، 27 نوفمبر 2012

Heimat



Heute in mein deutsch kurs , wir haben eine lektion uber Heimat . die lehrerin hat uns gefragt 
was ist heimat ? das ist eine schwere frage für mich .
die konzept von heimat ist sehr kompliziert heutzutage in Agypten und in meisten Arabische lande .  
fur mich , ich bin in agypten geboren , aufwachsen in SaudiArabia . seit 8 Jahre ich bin in Agypten geblieben und studiert . jetzt ich beende mein studium und anfange meine Karriere auch in Agypten , aber ich würde in Deutschland blieben und arbeiten . trotzdem bin ich Ägypter , ich fuhle das nicht . 
nachdem die revolution , ich fuhle mich Ägypter , aber jetzt in diese politik situationen , ich habe andere konzept uber Heimat .
Agypten als viele Arabische lande sind zu streng zu blieben . ich kann nicht seine Grenzen ertragen . ich mochte freiheit , ich mochte kein diktator oder islamische Regierung. Endlich , bin ich mensch , die welt ist mein Heimat

Immer und alle




ich hasse diese zwei worte und liebe nicht wer sagen diese worte jeden tag  in jeden situation .
wir horen menschen sagen ' du bist IMMER blah blah blah ' oder ' alle leute sind blah blah blah ' 
wir sind menschen nicht Gott zu richten , wir mussen Verallgemeinerung nicht .
ich hoffe menschen auswechseln diese worter mit manchmal und meisten , das ist besser 

الأربعاء، 3 أكتوبر 2012

رسالة إلى حبيبتي التي لا أعرفها




عزيزتي ........... ,
عذرا لا أعرف اسمك - بعد -  , ولم أنعم برؤية وجهك - للاسف - ,  لا أعلم متى أنار الكون بحضورك , ولا أين أدخلت الفرحة على والديك - وحرموني منها - ,  لا أعلم  ان كنت سأراك قريبا أم مستقبلا , ام لن أمتع ناظري برؤيتك أبدا , قد لا تصلك رسالتي هذه أبدا , لكني أكتب إليك على كل حال , في هذه اللحظات اللتي أكتب فيها اليك , انت طفلة صغيرة , قد تكوني راقدة في حضن أمك الجميلة , منذ ساعات كنت على بضع خطوات منك , ولم أرك , واحسرتاه
رسالتي إليك بسيطة , عندما تكبرين قد تراودك أفكار عن امرأة باكية متحسرة , تقاتل لرؤيتك , أحبتك من قبل رؤيتك , وستطل تحبك , ستظل راغبة في لقاءك  ,  تتمنى من الله ان تسعي للقاءها أيضا ,,,

عزيزتي ,
اعلمي ان هناك قلب عامر بمحبتك , ذراعين طامعين لاحتضانك , عينان يائستان لرؤيتك ,  عقل مشغول بك , ترى كيف تبدين ؟
أتخيلك بيضاء جميلة كوالدتك , عيناك ضغريتان كزيتونتان , شفتاك رقيقة كبتلات وردة , ترى هل سأراك رضيعة في حضن أمك , أم فتاة شقية تركض في الأنحاء , أم شابه ناضجة على وشك الزواج !!

عزيزتي ,
كل رجائي ان تكوني رسول مودة وحب , وجمع من بعد شتات و والفة من بعد عداء ,  أرجو من الله ان تكوني قرة عينها , وتذكرة لها ,  بأناس أحبوها دون قيد أو شرط , وهجرتهم دون سبب , وحرمتهم منك إجحافا .

من أحبتك ولم تراك
,,,,,,,,,,,,,

فرحة جريحة



امرأه صغيرة جميلة , حضرت إليَ متألمه , باكية , صارخة , كلماتها متوسلة , تطلب الرحمة , الخلاص . القيت عليها نظرة , وجدت بطنها متكورة أمامها , تحمل سر الحياة في أحشاءها ,  من حولها امرأتان , تطلبان مني ان استخرج الفرحة من رحمها , السعادة من جوفها , الأمل من بين فخذيها . كثرت من حولي خطوات , همهمات , اختلطت في أذني اصوات صراخ وبكاء وخطوات مسرعة , الكل يهرول لنجدة المرأة فأخيرا سوف ترتاح لتسعد بحصادها , اللذي منذ 9 أشهر كان بذرة , ظلت تكبر , وتكبر معها سعادتها , 9 أشهر ومن حولها في ترقب في انتظار اللحظة المنشودة , لحظة انبثاق الحياة من الحياة , لحظة نفخ الروح في الجسد الصغير , الأحمر , الباكي , اللذي خرج اخيرا للحياة , بعد صراخها والمها وتوسلاتها , امسكت يدها , ثبتت نظرتي عليها , التقت عينانا , حاولت ان اعطيها من قوتي لتتحمل , فأعطتني من ألمها وأبكتني , امسكت يبدها , وثبتت ساقيها , حتى تنفرج الغمة وتحل محلها الفرحة , بعد معاناه , أراد الله لها الخلاص , أراد لمولودها الحياة , على وجهها نظرة ارتياح ابتسامه مجهدة , لسانها يلهج بدهاء صوتها ضعيف لا يقوى على الشكر , ربتت على كتفها , طمأنتها , مسحت دموعي , وذهبت . أبت دموعي أن تمسح , فقد مر ببالي امرأة ضغيرة , جميلة , تحمل سر الحياة والسعادة في أحشاءها , وللاسف لم ارها , ولم اسمع صراخها , ولم انعم بمساعدتها ولم اشاركها فرحتها , ولم أر ضغيرتها ولم يراد لي أن أحمل طفلة طال انتظاري لها , أو مساعدة أخت في حملها ومشاركتها فرحتها , ورؤية فرحة على وجه أمي وأبي - الجدان - اللذان يجهلان كونهما جدان , فرحتي مكسورة , مجروحة , يائسة , طامعة في كرم من نفخ الروح ,,,,,

الجمعة، 21 سبتمبر 2012

الدين أفيون الشعوب




النهاردة الجمعة المفروض انه يوم أجازة بس دي حقيقة انتهت بالنسبة لي من زمان , عندي كورس وشغل كمان , المهم وانا نازلة ساعة الصلاة بحسب اني هاوصل بسرعة لان الدنيا فاضية والناس يا اما اجازة يا اما بتصلي , الغريب لقيت الدنيا زحمة في الشارع والمواصلات , غريب جدا بس مش ده موضوعنا , موضوعنا بأى اني وانا في المترو لقيت , ست مصرية بسيطة , لابسة جلابية ولافه راسها بمنديل وبتبيع في المترو بصيت لقيتها بتبيع  ورقة مكتوب عليها ترانيم مسيحية و مقولات للبابا شنودة , اما دخلت المترو تقريبا كل اللي كانوا قاعدين سيدات وبنات محجبات , هي طبعا ادركت انها مش هتعرف تبيع لحد , المهم فضلت واقفة لحد ما دخلت كام بنت من أفريقيا , غالبا من جنوب السودان , تقريبا كل اللي من جنوب السودان بيكونوا مسيحيين , اول ما قعدوا جريت قعدت جنبهم وقعدت تلاغيهم بالاشارة لانهم ما كانوش بيتكلموا عربي كويس , قعدت معاهم حوالي محطتين كانت مبسوطة وبتضحك معاهم , وطلبت من البنت انها تشربها من العصير اللي معاها , شربت و ادوها فلوس ونزلت . وانا كمان نزلت .
طول الوقت وانا بفكر في الموقف ده , لفت انتباهي حاجتين , اولا , انا شايفة لو حد غلبان ومحتاج فلوس فبيبيع حاجة في المترو لازم يبيع حاجة الناس محتاجاها كتير عشان تقدر تكسب , في بلدنا لانها اغلبية مسلمة مش هتلاقي حد يشتري منها ده . 
ثانيا , ان هي حست بألفة مع البنات من جنوب السودان اكتر من اي حد مصري تاني , مع ان المصريين - للاسف - عموما ما بيتآلفوش مع الافارقة ولا بياخدوا عليهم بسرعة .
خليني اعلق عالموقف ده , اما حد غلبان بيبيع حاجة في المترو حتى لو حاجة مالهاش لازمة في ناس عموما بتديها فلوس , بس دي ماحدش اداها , مممكن صدفة , وممكن حاجة تانية - مش عايزة اعمل فتنة طائفية - بس لو فيه حد في المترو طلع معاه ورق ادعية ولا سورة الكرسي كان اكيد حد اداها فلوس وخد منها او ماخدش , هو احنا فعلا بنفكر كده ؟ 
اننا بنساعد الناس اللي من ديانتنا بس !!! ولا الضغط النفسي اننا بنعمل خير مرتبيط بالدين فبساعد الناس اللي مؤمنين بنفس اله اللي هيدخلني الجنه , فمش بساعد _ الكفار _ التانيين !!!
غير كده هو دلوقت الألفة الديني أقوى من المواطنة والالفة الاجتماعية , يعني الست دي انبسطت وحتى اما عطشت طلبت ميه من البنت المسيحية من جنوب السودان بس ما قعدتش ولا طلبت حاجة من السيدات المحجبات التانيين ليه ! 
البني آدم حر انه يتعامل وينبسط مع اللي يحبوا , بس هل اما اتعامل مع حد من نفس الدين افضلي من اني اتعامل مع حد من نفس بلدي !
مش عايزة حد لذيذ يقولي ما تورينا التسامح الديني بتاعك وتديها انت فلوس , انا شخصيا ضد مبدأ اني ادي فلوس لاي متسول , وبيع ورق الادعية لاي ديانة كانت ده تسول مقنع .
الموقف ده خلاني افكر في مبدأ المواطنة , هو حتى التعامل بين الناس عالمستوى الشخصي بأى على أساس ديني , اني بحس بالفة وامان مع الشخص اللي على ديانتي , ولو حد من نفس وطني بس ديانة مختلفة احس انه غريب عني !!!
لازم نعترف ان الديانات وخصوصا المسلمين والمسيحيين في مصر , الفيلم الأخير كما يقال _ المسئ عن الرسول - بغض النظر عن الكلام عن الفيلم ده لاني لسه ما شفتش الفيلم وما اتعدوتش ادي رايي في حاجة من غير ما اشوفها  , لكن موجة استنكار المسيحيين المصرييين للفيلم قد تكون مش دي الحقيقة ميه في الميه , واضح ان فيه حرج في النفوس والا ما كانش حصل احداث طائفية كتير 
وبمناسبة الزحمة وبغض النظر عن الفيلم بردو , النهاردة كان في احتجاجات عند سفارة فرنسا عشان في مجلة تقريبا نشرت كاريكاتير , ده ن غير تعليق على احداث السفارة الامريكية , والتظاهر في التحرير عشان الفيلم ده ده رد الفعل السليم !!! 
الموضوع عن الفيلم ده ليه تدوينة تانية خالص بس اما اشوف الفيلم .
نرجع لمرجوعنا اللي حصل النهاردة ده بيؤكدلي ان الدين فعلا افيون الشعوب .

الثلاثاء، 14 أغسطس 2012

للنساء فقط



كل سنة وانتوا طيبين عارفة انها متأخرة حبتين لكن أهو اللي حصل , من أول رمضان فيه حاجات كتير اوى عايزة اكتب عنها لكن مش عارفة مكسلة او مافيش وقت , اليوم في رمضان قصير جدا مهما كان طويل , لعنوان مكتوب للنساء فقط أ:يد هلاقي الوزلاد هيموتوا ويعرفوا فيه ايه , عموما الموضوع ده موجه للمجتمع ككل , اللي اقصده هيتفهم من الحكاية الجاية ,  ما علينا اللي استفزني اني اكتب النهاردة حاجة شفتها في الشغل . 
دخلت حمام الشركة اللي باشتغل فيها بصيت في الباسكت - بتاع الحمام - لقيت علبة عصير وورقة كيك , وانا طالعة استغربت جدا قلت في بالي سلل الزبالة اللي مرمية في كل حته في الشركة حبكت يعني تترمي كلب العصير في الحمام , في لحظة افتكرت اننا في رمضان , جه في بالي على طول السيناريو القديم والممل اللي بتعمله كل البنات في رمضان .
فيه حاجة طبيعية وفسيولوجيه لا عيب و لا حرام بتيجي للبنات اسمها - الدورة الشهرية - في الفترة دي في الاسلام للبنات الصايمين , بيبقى لازم انهم يفطروا ما ينفعش يصوموا , فعرفت ان اكيد علبة العصير والكيك دول كلتهم بنت عندها عذر شرعي انها تفطر لكن - في الحمام - طبعا البنت اضطرت انها يا عيني تاكل في الحمام لانها مش قادرة تفطر قدام الناس الناس , لان طبعا كده الناس هتعرف انها عندها الدورة الشهرية زي ما تكون بتعمل حاجة غلط او عيب , المشكلة مش في ان البنت بتتكسف , المشكلة كمان في اللي حواليها اللي هيحسسوها انها عملت مصيبة سودة وانها قليلة الأدب وفاجرة لو عملت كده .
نسيبنا بأى من الموقف ده بالذات , هو احنا ليه محملين البنت في مجتمعنا عار انها بتجيلها الدورة زي ما يكون عيب ولا حرام , هو فيها ايه لما البنت يكون عندها الدورة ببساطة ما تروحش تصلي وتقول ان عندها عذر مش تروح تقف جنب - الجزم - في الجامع او المصلى , ايه المانع انها تفطر تاكل او تشرب لو مش صايمة , ايه اللي يكسف انها ممكن تاخد فوطة من شنطتها في ايدها زي ما تطزن بتاخد باكو مناديل بدل ما تشيل الشنطة كلها عشان تخبيها فيها , ليه اما تكن متعصبة او متضايفة بسبب متلازمة ما قبل الدورة اللي بتخلي البنت حزينة شوية تقول ببساطة سيبوني انا متضايقة عشان هتجيلي الدورة الشهرية , هو ليه الموضوع ده حكر عالستات , ده باعتبار ان الولاد او الرجالة مش عارفين مثلا .
ببساطة الموضوع جده مرتبيط جدا بان البنت في المجتمع الشرقي - عار - والحاجات الخاصة بيها تبقى عار زيها ومش لازم حد يعرفها , دي حاجة مش بإيدها لازم المجتمع يتعامل بطبيعية مع الموقف ده وما يحسسش البنت انها بتغلط في حاجة غصب عنها وما حدش يقولي ان عشان انت دكتورة وانتو في المجال ده عندكوا الحاجات دي عادية ,  في الاسلام كانت السيدة عائشة بتفتي للستات والرجالة في أمور الغسل والجنابة , ولا حياء في الدين عشان ما حدش يقولي الكلام ده صياعة وقلة أدب ما الشيوخ طول النهار في التلفزيون بيتكلموا في الطهارة والحائض وماحدش قالهم حاجة .
ياريت نفكر حبتين من غير أحكام مسبقة  , كل سنة وانتوا طيبين :)

الخميس، 7 يونيو 2012

للرجال فقط



كالعادة طبعا مقدمة  مش قصيرة للاسف , دي حكاية طويلة شوية , في مشوار الطب وسنينه ياما هنشوف بلاوي , وفي الدمرداش وفي اقسام الجراحة فأكيد انتوا عرفتوا اني هاتكلم عن العنصرية والتمييز الجنسي , ببساطة كده الطب عندنا في مصر مش زي بقية الدنيا الواحد بيختار يشتغل في المجال اللي بيحبه او المجال اللي شاطر فيه , فيه شرط كمان انك تكون من نوع معين يعني مثلا تسمع  كلمة مستفزة يقولك اصل ده تخصص بناتي و يعني ايه تخصص بناتي !!! لونه بمبي مثلا ؟ تكلم حد من زمايلك او النواب او حتى قرايب واصحاب يقوللي خدي تخصص بناتي حفيف كده جلديه ولا اشعة تبقي قاعدة مرتاحة , يا عم الحاج مين قاللك ان انا تعبانه , هو مش نشتغل اللي بنحبه ولا احنا اتخرجنا عشان تحصرونا في تخصصين تلاتة ؟؟
ومن الكلام المستفز بردو لا الجراحة مش بتاعت بنات , لا اللي يقولك العظم ده تخصص ولادي !!! وهنا مربط الفرس العظم هو المشكلة  , عموما العظم من التخصصات اللي فعلا ناقص يكتبوا عالقسم للرجال فقط , انا شخصيا ما شفتش طبيبة عظم بنت غير وحده بس عندنا وشفتها مرة وما شفتهاش تاني - الله اعلم يكونوا عملوا فيها ايه - وحد زميلي في مستشفى تعليمي تاني قاللي انه معاهم دكتورة عظم وداينا يتريق يقولي جايه العمليات حاطة بارفان !! زي ما يكون مدام هي خدت عظم يبقى لازم تبقى - دكر - ومبهدلة وما ينفعش تتانتك يعني ,, المهم في يوم اسود قررت اني وحد زميلي نبدل التخصصات بتاعتنا هو ياخد مني شغل الباطنة اللي ما بحبوش واخد العظم اللي ضمن الجراحة والمجال اللي عاجبني اكتر , في هذا اليوم المشؤوم مش متخيلة اني كنت هاواجه التمييز الجنسي بابشع صوره وبالفجاجة دي , ندخل للنايب تقوله عايزين نبدل
زميلي : عايزين نبدل مع بعض
النايب : بنت ؟؟؟ انت صامنها هتشتغل ولا ايه ؟
زميلي : اه هتشتغل
النايب : طيب , بصي بأى هتيجي كل يوم وتنزلي كل الاستقبالات
انا : طب معلش عندي امتحان اخلصه بس وانظم وقتي وهانزل
االنايب : لا دي مش طريقة انت مش عايزة تشتغلي لا انا مش موافق دي مش عايزة تشتغل يا عم
انا : طب هانزل وحده تانية , مع دكتور فلان
النايب التاني : لا انا مش عاوز بنات !!!!
انا : ليــــــــــــــه ؟
النايب التاني : انا عنصري

طبعا انا مشيت بعدها بس محملة بكم من الازدراء مش متخيلة ليه , ازاي ترفض حاجة لمجرد جنسي ؟ هو عيب دي حاجة غلط هل مجرد اني بنت ده معناه اني مش هينفع اشتغل عظم او جراحة ؟ مين قال كده اصلا ؟!!!!

عموما انا ما سلمتش بسهولة قررت اني هانزل مع الدكتور العنصري ده مرة كده كمتطوعة عشان يعرف البنات بتعرف تشتغل عظم ولا لا ,,

فعلا اتفقت مع حد زميلي اني يديني شغل ويعلمني وفعلا اتعلمت واشتغلت كويس , لحد ما في اخر اليوم النواب كانوا متضايقين اني ماشية وعايزيني اجي كل استقبال , وكنت سعيدة اني بالبلدي كده علمت عالنايب وخليته يعترف ضمنيا انه ما يعممش تاني ان مش كل البنات ما بتشتغلش عظم او بتدلع وبتسيب الشغل

عموما دي مش مشكلة الدمرداش بس ولا الطب بس انا شايفة ان دي مشكلة ثقافة مجتمع ياريت نلغي كلمة فقط دي وندي فرصة اننا نحكم بالكفاءة ومن غير ما نعمم وندي فرصة للبنات  اللي لما بيحطوا حاجة في دماغهم بيعملوها ده حتى في القرآن  " إن كيدهن عظيم " فعلا

تصبحوا على عنصرية :)

الجمعة، 20 أبريل 2012

القرط الضائع



عادت إلى المنزل وهي تصعد الدرجات القليلة المؤدية إلى الدور العلوي المؤدي لغرفتها في فرحة طفلة صغيرة , واجهتها المرآه الكبيرة  التي في البهو العلوي , تطلعت إلى وجهها في المرآه , واندهشت من تينك الابتسامة الموحية بسعادة لا مثيل لها , كانت وجنتيها متوردتين وفي عينيها لمعة توحي بإشراقة ونشوة داخلية , بينما تتأمل قسمات هذا الوجه الجميل , الذي ازداد جمالا بتلك الابتسامة والسعادة , كانت تتحسس اذنها عندما اكتشفت انها أضاعت قرطها , ظلت تبحث في جيب سترتها وتضع يديها في حقيبتها كيفما اتفق في محاولة لايجاد هذا القرط ,وفجأة تذكرت شيئا , جعل وجهها مكللا بضحكة ملء فمها , لقد توقعت أين فقدت هذا القرط , دلفت إلى غرفتها , القت حقيبة يدها دون اهتمام , ووضعت سترتها التي ابتلت من المطر , وارتمت على سريرها معلقة عينيها في سقف الغرفة , تسترجع شريط ذلك اليوم العجيب , الذي لم تهدأ امطاره حتى عودتها في البرد والمطر اغرقها ولم تحمها مظلتها من أي شئ , كل ما قدمته لها هذه المظلة لمسة جمالية في صورة تذكارية التقطها لها أحد المارة قبيل فقدانها هذا القرط , أو بمعنى أصح قبيل مقابلته بدقائق , كانت تنتظره في وسط الشارع الكبير بالمدينة كما أخبرها , ظلت تنتظر لدقائق حتى وجدته يأتي من خلفها , استقبلته كعادتها بابتسامة ملء وجهها , واستقبلها بقبلتين ناعمتين على وجنتيها , كعادة بدايات اللقاء كلمات تفقد عن الأحوال وعن الطقس خلال خطوات قليلة وسط المارة وتحت المطر الغزير , كان الطقس هذا اليوم ضدهما حتى هذه اللحظة , البرد شديد جعل ايديهم متجمده وخطواتهم متخشبة , وكلماتهم تخرج مع دخان البرد الأبيض من أفواههم , كان الطقس بأي حال من الأحوال غير مناسب لأي لقاء كان , بعد عدة خطوات اقترح عليها الجلوس في مكان مغلق أو مقهى , اعتذرت له بأنها كانت انهت غداءها وقهوتها توا , اقترح عليها ان يدخلا السينما لتقضية الموعد فهي المكان المناسب في هذا الوضع , اظهرت له حماسا ساذجا ظلا يتنقلان بين دور السينما بحثا عن فيلم مناسب , ظلت تعترض على الأفلام حتى وجدت ضالتها في أحد الأفلام بدا غريبا عليها , فقررت ان يحجزا في هذا الفيلم " كعادتها تحب تجربة الأشياء الجديدة , فالتكرار يقتلها دائما , وتعيش على العفوية والمفاجآت , كعادته دائما تقدم ليحجز لهما تذكرتين في الحفلة المقبلة , ولم يقبل عرضها في دفع ثمن تذكرتها على ألأقل ودحجها بنظرة الشرقي " أن معك رجلا ليهتم بالامور المادية " كما تعودت ايضا لن تجادله , عاد اليها اخبرها انه لا تزال ساعة حتى موعد العرض , عرض عليها الجلوس في المقهى الملحق بالسينما قتلا للوقت هناك , اعتلت أحد الكراسي المرتفعة هناك ولحقها بكوبين من الشاي المطيب بالنعناع , فقد عرف مشروبها المفضل رغم حداثة معرفته بها , اخرجت علبة سجائرها اشعلت واحدة وعرضت عليه أخرى , تعجب عند رؤيتها تدخن , سألها بتعجب , الم تخبريني انك لا تدخني , ردت بقلة أهمية انها تدفئها قليلا في هذا البرد غير المعتاد , فهي لم تعتد جو هذه البلاد , فقد اعتادت العيش في بلد دافئ , فقد تلهيها قليلا عن هذا الزمهرير , لم يعلق وظلا يحتسيان الشاي ويدخنا حتى قاربت العلبة على الانتهاء , وقاربت الساعة على الرابعة موعد عرض الفيلم , كان الحديث بينهما معتادا يقرب الى الملل , أوحى لها بأن الأمسية ستكون على هذا المنوال , لكنها اكتشفت لاحقا بأنها مخطئة تماما , دلفا الى القاعة , كانت لا تزال أضوءها موقدة , ولا يجلس فيها غير 6 أشخاص , لم تستغرب قلة هذا العدد , فلا عجب ان تكون السنما فارغة في بلد غير معروف بانتاج الافلام , ولا يهتم مواطنيه بالسينما المحلية , كانوا 4 اشخاص يجلسون أماما على اليمين , واثنان يجلسون خلفا على اليمين , سألها تأدبا اين تريد ان تجلس بينما كان يسبقها يسارا إلى الصف الأخير , تبعته بتلقائية وجلسا متجاورين , انطفأت الأضواء معلنة عن بدء العرض , كانت تتابع البداية بحماس وتركيز فقد كانت لغة الفيلم صعبة عليها قليلا , بينما كانت عيناها معلقة بالشاشة كانت عينيه معلقة على وجهها , بطرف عينيها اكتشفت نظراته المتلصصة عليها , فالتفتت اليه واولته ابتسامة صغيرة ثم أعادت نظرها للشاشة والقت برأسها على كتفه , ظلا صامتين لمدة , كان صمتا متواطئا , مع توتر بينهما , كان صمتا مفضوحا , يخبر أكثر بكثير من الكلام , صمتا يدعو للفعل , للتقدم للجرأة , صمتا قطعه هو بقوله , بأن نحي عنك معطفك فالجو سيصبح اكثر سخونة داخل القاعة بسبب التدفئة المركزية , " ولاحقا بالفعل اكتشفت بأن الجو أصبح أكثر سخونة   فعلا   ولكن ليس بسبب التدفئة " ,  نحى هو الاخر معطفه والقاه على الكرسي الفارغ بجانبه , اعتدل في جلسته ليصبح اقرب اليها , واحاط كتفيها بذراعه , امال رأسها على كتفه , ربت قليلا على كتفها , ثم التقط يدها وطبع عليها قبلة حانية , أصابتها بدهشة مفرطة , جعلها تفكر ماذا تفعل في هذا المكان ؟ , اين هي ومع من ؟ كيف انها قطعت الاف الأميال لتكون في بلد مع شخص بالكاد تعرفه ولم تقابله غير مرتين , وهي معه الان في السينما في وضع شبه حميمي جدا , من أين لها هذه الجرأة , أم من أين لها هذا الاطمئنان , لماذا تتعامل معه وكأنه صديق قديم , او حبيب مقبل , تتحدث معه براحة تامة , شعرت بالفعل بمقوله " ان الارواح قد تتلاقي قبل الاجساد" سالت نفسها أهي مندهشة حقا , ام انها متوقعة ما سيجري , ام انها كانت تستحثه لما حدث لاحقا , أخرجها من دوامة هذا الاسئلة حديثه الموجه اليها , فقد سألها هل تفهمين ما يجري , أومأت برأسها أن لا , ظل يشرح لها ويوضح كان يقترب بفمه من اذنها يهمس لها همسا ما يدور في الفيلم , عندما انتهى لم يعد بظهره الى الوراء , اقترب اكثر كانت شفتيه تعبر من أذنها على وجنتيها حتى وصلت طرف شفتيها , وفي غفلة منها كانت شفتاه تلتهمها التهاما , لم تقاوم , ولم تتجاوب , كانت مستسلمة فحسب , كانت تستمتع باستسلامها له , كانت هذه الثواني المعدودة كأنها سنوات عند انتهاءها كانت الافكار تدور في راسها , فقد علمت الان ان في بلد لا يهتم بالسينما فإن دور السينما اصبحت اماكن لممارسة الحب , مكان تقابل العشاق لاختلاس لحظات حميمة بعيدة عن الاعين , احست بتواطئ الطقس معه لكي يحاصرها ويجبرها على الاستسلام , في غمرة أفكارها مال على راسها وسالها ان كانت تشعر بأي ندم بعد هذه القبلة , نظرت له بعدما سقطت كل اقنعة المقاومة وكل ما يدور في رأسها مقولة أوسكار وايلد " الطريقة المثلى في التعامل مع الإغواء الاستسلام له " لم تكد تخرج من فمها كلمة " لا " حتى هوا عليها بقبلة أخرى أقوى وأعنف , فقد كان في القبلة الأولى كالأعمى الذي يتحسس طريقه , لكنه الان بكل ثقة لن يتردد بأن يقابل بالرفض او المقاومة , كانت شفتيها تحوط شفتيها , وذراعيه الخبيرتان يلتفان حول جسدها بقوة , بين قبلة عنيفة وأخرى كان يدلل شفتيها بقبلات صغيرة ناعمو وكأنها اعتذار عما بدر من شفتيه من قوة واندفاع المشتهي , بينما كانت يديه تعبثان في جسدها بلا توقف , كان يهمس لها بين حين وآخر ان كانت سعيدة أم لا , لم تكن تجيبه كلاميا لكن كانت تتجاوب معه برد عملي يطغى على أي كلمات يمكن ان تقال , ظلا يتبادلان اللحظات والهمسان واللمسات الحميمة حتى أوشك العرض على الانتهاء , اعتدلت ترتب ثيابها ولكنها لم تنتبه لضياع القرط الذي ضاع في غمرة اللحظات المحمومة , استفاقت على صوت بجانبها فإذا بهاتفها المحمول , التقطته من الطاولة بجوار السرير فإذا به هو , يشكرها على هذه الأمسية الرائعة , ويقول لها سوف أشكرك حتى تملي الشكر ,,,
تمت

السبت، 14 أبريل 2012

على شرف بثينة كامل


كالعادة طبعا مقدمة طويلة لحواري النهاردة , عنوان البوست على شرف بثينة كامل لانها خلتني ارجع اكتب وافضفض بعد فترة جفاف وقحط لغوي كبيرة اوي ,, بالذات خبر استبعادها من السباق الرئاسي كانت القشة التي قصمت ظهر البعير , وكانت اخر ضغطة عشان اطلع كمية كلام كتير عن انتهاك حقوقي كمرأة لمدة شهر ونصف في عملي في الدمرداش ,, بالصلاة عالنبي كده نبدأ نحكي كام موقف كده ونحلل

من أول يوم بدأنا فيه شغل في الامتياز في مستشفى الدمرداش , كنت بدأت قسم الجراحة , بنقسم النبطشيات والاحوال والاستقبالات واللذي منه ,, أول حاجة قفلتني لقيت النواب بيقولوا خلولي الولاد في نبطشيات الليل بلاش البنات ؟؟!!
أنا : لا انا عايزة اخد نبطشياتي كلها ليل
النايب : لا بلاش خللي الرجالة تاخد بالليل
أنا : لا انا ورايا حاجات الصبح ومصممة اخدها بالليل
النايب : خلاص خدي اللي انت عايزاه انا عامل على مصلحتك وخايف عليك
خلص الحوار ,, بعد عشرة مع النايب هو فعلا شخص كويس وبيقول كده كنوع من القلق عليا , لكن المشكلة انه مش قادر يفهم اني زيي زي الولد وهاقوم بنفس مهامه ولو حصلي اي حاجة ممكن تحصل كحادث يحصل لاي حد ,,

تاني موقف ,, أنا وولد كمان زميلي نشيطين وبنشتغل حلو اوي للنواب , وفي المقابل  بيخلونا نتعلم حاجات جديدة ونجرب بإيدينا , احقاقا للحق , فيه نواب ما بتفرقش معاهم وبيعلموا الولد زي البنت المهم يكون بيشتغل كويس , وفيه ناس تانية , لا انا عايز ولد يتعقم معايا ,, ما تفهمش متعقد من البنات ولا ايه نظامه

ثالث موقف , اكون واقفة انا و2 زمايلي وتدخل حاله ييجي النايب , يا فلان روح اعمل كذا , يا علان روح اعمل كذا ,, وطب بالنسبة ان انا واقفة زيي زيهم واقدر اشتغل بردو ,, ايه وجهة النظر ان انت مش واثق اني هاقدر اعمل نفس شغلهم , ليه  حاسس ان شغل الجراحة ده شغل للرجالة وان البنات حاشرين نفسهم فيه ؟؟!!! مين قال كده اصلا !!

رابعا طبعا لما باقف وباشتغل بيدخلوني ويعلموني حاجات لانه هيكون عيب يطنشوني كده كتير ,, بالاضافة ان اصلا الولاد اللي هما معتمدين عليهم مش بيحضروا أدي ولا بيستحملوا يصحوا ويقفوا كتير زيي ففي الاخر مافيش غيري قدامهم , كل اما اقول حاجة تلاقيهم بيتريقوا على طريقة الكلام , مع اني بشتغل حلو لكن لازم يحسسوني اني بنت سيس وبردو ماليش فيه شغلهم !!!

خامسا وده اخر موقف حسيت فعلا فيه باحساس بشع ,, جه النايب بيكلمني انا وحد زميلي هيطلب مننا طلب لبنك الدم ,, قال لا انا يا فلان الطلب ده لانه صعب محتاج راجل حد شديد ,, قلتله لا ايه الفرق يعني انا اقدر اعمل كده ,, قاللي خلاص خديه اصلا كويس انك انت اللي هتحضري دم لان استاذ فلان هو اللي ماسك بنك الدم النهاردة , المهم ان تحضير الدم كان صعب بسبب بعض الامور الادارية , وانا انجزته بسهولة , لما رجعت للنايب ما صدقش اني فعلا انجزته بسرعة وشايف انه الموظف خلصني لاني بنت وبادلع ,, وبعدين بيقولي انا لو كنت بعت ولد ماكانش هيخلصه , وبعدين مش عيب انت بتستغلي امكانياتك !!!

وقتها حسيت ان جردل ميه ساقعة وقع في قفايا ,, هو احنا بنتشاف كده ,, انت مش شايف ان انا بشتغل كويس ومجتهدة وشايف بس اني بعرف اتدلع عشان اخلص لك امورك , ايه كمية الازدراء لشخصية المرأة وحصرها في جسدها وانوثتها

الحقيقة ده خلاني اعرف ان فيه بنات بتعمل كده عن قصد فعلا !! وده يرجعنا للنقطة الأولانية خالص ,, بثينة كامل ,, مشكلة حقوق المرأة في مصر مشكلتها مش بس في الرجل الذكوري "male man " ده اللفظ اللي قلته للنايب , لا مشكلته في ان المرأة نفسها مش مؤمنه بنفسها وبنات جنسها مصر مافيهاش 30 الف مرأة متنورة مؤمنة بحقوق المرأة قدرت توفر ساعة من وقتها تعمل توكيل لبثينة كامل عشان نبقى بدأنا خطوة كبيرة على طريق المساواة وحقوق المرأة , ماعرفناش حتى نوفرلها فرصة انها تترشح ,, بثينة كامل اللي كانت واقفة سياسيا وثوريا زيها زي كل الرجالة اللي بشنبات اللي مترشحين دلوقت ؟؟!!  بثينة كامل انا باشكرك على كل حاجة , باشكرك لكونك انت , باشكر كفاحك ونضالك وان كانت معركة خاسرة , انا فعلا فخورة بك , واكيد هنشوف اليوم اللي يكون فيه لمصر رئيسة

اخر موقف كان هيجيبلي الشلل بالمناسبة مدرسة الألماني بتاعتي الست المتعلمة المتنورة اللي درست في مدارس الماني وسارفت المانيا , بتقولي ما ينفعش يكون رئيس مصر وحده ست !!!  بقولها ازاي انت امراه عاملة ولازم تدعميها ,, امال انجيلا ميركل دي ايه !!! قالتلي ده في المانيا بأى مش هنا ,, امتى ياربي نبقى زي المانيا بأى :((

عموما في الاخر ما اسمعش بأى صوت اي وحده بتقول انا بعاني من اضطهاد أو تمييز كان قدامنا فرصة ذهبية لدعم المرأة وضيعناها للاسف ,, احنا لسه قدامنا كتير اوي ,,

لكن مش هيأس ,,,

احقاقا للحق بردو عشان يكون فيه موضوعية وأمانة في النقل , بثينة كامل لسه باعتالي ان ساتبعادها وحربها ضد العسكر لانها مصممة تفضحهم وان مش لانها ست , مع اني قلتلها ان مشكلتها مع العسكر بسبب مبادءها , لكن في الكجتمع لانها ست , لكت هي مصممة انها مش أزمة مجتمع , وانها أزمة ثورة بتتقتل ,, بس المهم انها قالت اللي انا متفقة معاها فيه

هننتصــــــــــــــــــــــر 

الاثنين، 30 يناير 2012

تأشيرة تونس الخضرا



ان شاء الله انا على وشك اسافر تونس وانا باحضر للسفر كنت شايلة الهم جدا لان كل الناس ذكرياتها عن الفيزا كانت سيئة ومعقدة , الحمد لله أنا طلعتها بسهولة وهاقول السبب بعدين لكن كنوع من المساعدة هاحاول اكتب ازا ي تستخرج فيزا سياحية لتونس من مصر

الأوراق المطلوبة

جواز السفر
2 صورة شخصية
2 صورة من جواز السفر
2 صورة من تذكرة طيران
2 صورة من حجز فندق
2 صورة من حساب بنكي بحد ادنى 7000 جنيه

وهتملا طلب التأشيرة نسختين بردو

الأوراق دي ضرورية اذا كنت هتروح للسياحة في حالات تانية ممكن تسهل استخراجها زي اللي حصل معايا

كشف الحساب وحجز الفندق ممكن تعفى منهم في حالة ان جالك دعوة من أي جهة رسمية , بالنسبة ليا بم اني رايحة تبادل طلابي فجتلي دعوة من الجامعة والمستشفى التابعة ليها

الفيزا بتاخد من 5 ايام لاسبوع

السفارة في الزمالك ورا فندق ماريوت , المشكلة ان مواعيد التقديم للفيزا ايام محددة من الاسبوع التلات والاربع والخميس من 10 ل 1 ظهرا

والاستلام من السبت للخميس من 9 - 12

بيتلم رسوم الفيزا وقت الطباعة عند الاستلام , تاشرة المرور 60 جنيه , تأشيرة الدخول 200 جنيه والدخول المتكرر بنفس السعر الفيزا بتطلع لمدة 3 شهور في حالة حبيت تخرج منها وترجع تاني

آخر حاجة أحب أقولها , بمناسبة الربيع العربي والثورات العربية ياريت ان فيزا تونس للمصريين تتلغي زي ما هي ملغية من دول زي السعودية والامارات , احنا  جيران حتى واصحاب ثورات

دي ملاحظات سريعة واللي يحب يسأل على حاجة أنا جاهزة ,, رحلة سعيدة