تحت ضوء القمر , مع نسمات باردة , وصوت موج هادر , وظلمة تلف المكان , تكسرها حمرة الجمر المتألق في النارجينة , رائحة القهوة , تعم المكان , ويختلط صوت قرع الكؤوس اللامعة , مع صوت ضحكات الفتيات , يتدفأ الناس باذرع بعضهم البعض , ويتبادلون الحديث والهمسات , كانت تجلس في مكانها تحاول ان تفهم ما يحدث حولها , الجو العام مناسب لهذا ومهيأ , لكن بردوة يديها وتجمد مفاصل يديها تعيق تدفق الأفكار الى كلمات , تحاول ان تفهم ما يحدث , اعتادت الدور الذي كتب لها في الحياة , فتاة تجابه الحياة بصدر رحب ونحاول جاهدة ,
السبت، 9 أبريل 2011
الجمعة، 18 فبراير 2011
عروبية أنا
عروبية أنا ,,, عربية أنا ,,, مصرية أنا ,, لن نختلف في المسميات الان ,
لأول مرة في حياتي ادرك معنى انتماء لعرق او اصل او دين , في هذه الايام عشت عروبتي , نعم احسست لاول مرة بعروبتي ,,
قد تثير هذه الكلمة حفيظة البعض , ولكنني باختصار لا انتمي للعروبة التي دعا لها الانجليز لتفرقتنا لا لتجميعنا , حين اقول انا عروبية لا اقصد اننا يجب ان تكون لدينا نفس اللغات والثاقافات والحضارات
سوف اتكلم عن العروبة في وجهة نطري المتواضعة ,,
عروبتي التي افتخر بها هي عروبة التنوع والتوح\ في نفس الوقت ,,
توحدنا واجتماعنا وعروبتنا تتمثل في همنا المشترك ,,, الطواغيت والبحث عن الحرية ,,
عندما قامت ثورة تونس ونالت بواشير حريتها في 14 يناير 2011 , اشعلت حماس كل العرب , تبعتها بلادي الحبيبة التي اثبتت حضارتها وثورتها الشعبية الشبابية الحضارية وتخلصت من طاغوتها في 11 فبراير 2011 , ثم لحقتها الجزائر وليبيا مازالوا في نضالهم واليمن والعراق والبحرين على لطريق , والله انني لفاضت بي عروبتي , شعرت ان همنا واحد , عندما احدث اصدقائي التونسيين او العرب , اشعر بفخرهم واملهم بنا نحن الشعب , الشعب العربي الذي تنوعت تقافاته ولهجاته وحضاراته , لتزين هذا الجمال والتنوع بالحرية والديموقراطية
تذرف عيناي الدمع املا وشوقا في امة عربية وشعوب تحب بعضها , وليست مجرد اجتماع الطواغيت في الجامعة العربية ,,
عندما اغفو ارى وطني العربي , بدياناته , وتاريخه , وتنوعه كله حب والفة , كم اتمنى ان استطيع ان اتجول وسط بلادي العربية بدون تاشيرة وجواز سفر , اريد ان ازور البيت الحرام بدون تعقيدات , وان اشاهد جبال ثلوج الشام بدون تاشيرة , وان اطل على اخواني في المغرب وانا لست سائحة , حنين جارف يشدني لأرضي , منذ فترة ليست بالبعيدة كنت افكر في العيش في بلاد اخرى ارى فيها الثلح والحضارة والغرر الصفراء , والعلم والالتزام , نعم كلها اشيائ اود ان تكون في بلادي , ولكن في نفس الوقت سوف افتقد دف احضان عروبتي , وسمار سحنتها , وحمية دمها , وغيرتها على شرفها , وكرمها وتسامحها وشهامتها , نعم نحن اصول الحضارة وما اخرج اسوا ما فينا الا الاستعمار والاستبداد من الطواغيت , والله ليست بشوفينية بغيضة وانما حب وانتماء لعروبتي , لمصريتي , احبك يا بلادي واتمنى ان تعودي قبلة المشرق ,,,, بحبك يا بلدي
الأربعاء، 2 فبراير 2011
د/ البرادعي في عيني
اعرف ان هذا الحديث الان في هذا التوقيت بالذات سوف يجلب لي القصف , وسوف تتسابق كلمات السباب واللعن عليَ وعلى البرادعي , وستنهال علي التهم بالعمالة والخيانة وعدم الفهم , وسيتم اتهامه بانه جاي عشان يسرق الحلم ويركب الموجه لكن احب اقول موقفي تتفق او ترفض هذا رايك الخاص ولكني سوف اوضح موقفي , الجمعة الماضية 28 يناير يوم الغضب عندما خرج الدكتور البرادعي مع المتظاهرين في ميدان التحرير , كنت أكيل له السباب وادعو عليه من قلبي لانه يحاول بلبلة الأمور وتقسيم الناس لانه يعرف بأن الشارع المصري لا يعرفه جيدا وانه وضع نفسه في موقف حرج جدا , خاصة عندما صرح في السي ان ان بانه لديه تفويض من المعارضة , ثم تسارعت قوى المعارضة بان تنفي اعطاءه اي تفويض مما سبب المزيد من البلبلة , والانقسام , ولكن هذا الامتعاض كان ناشئ من معزة له في قلبي , الان سوف تستأنف السباب واللعن علي مرة اخرى واتهامي بانك لا تعرفي البرادعي , وتعرفي عنه ايه عشان تؤيديه , سأوضح بانني منذ قرابة العام وللاسف انها كانت خطوة متأخرة تعرفت على عالم البرادعي نعم اصفه بانه عالم , شخصه , خطته , مريديه , أعجبت به عندما رأيت خيرة وأشراف هذا الوطن يؤيده , اعجبت به عندما وجدت خطته المنظمة للتغيير السلمي في مصر الذي بدأ بجمع التوقيعات لتنفيذ مطالب مشروعة , أعجبت به عندما وحد بحكمته واهدفه اليمين واليسار والاخوان وكل الطوائف لمجابهة الحزب الوطني الحاكم المستبد , عندما رأيته يمشي في الشوارع حتى يوم المظاهرة ملاصقا للشعب لم يخف من اغتيال او تعدي ,
نعم البرادعي هو من أحيا الأمل في التغيير بعد اليأس , هو يعتبر اول حركة ذات قوة تبدأ بعد 2005 بعد محاولة ايمن نور في ظل دستور مفصل وشروط عصيبة أن يترشح للرئاسة ويعطينا امل , نعم ان مطالب الشباب في ثورتنا كانت هي مطالب البرادعي التي عمل عليها لمدة عام كامل , كان يقيني يزيد به كلما حاولوا ان يشوهوا صورته ويخترقوا خصوصيته ويحاولوا ان يشهروا به
البرادعي وجمعة التغيير كانت على مدى عام كامل تنظم مسيرات واحتجاجات ومظاهرات , كانت ثمارها ثورة الشعب الحالية , حتى الان اقول ان البرادعي من الشرفاء في هذا الوطن وانه اشرف من 100 مبارك واتباعه وعصابته , لن اقوم بنشر هذا الكلام بين اصدقائي الان كي لا استفزهم , ولكنني على يقين بانني سوف انشره يوما وانا فخورة بكل كلمة كتبتها , ارجو واتمنى من الله ان لا يفعل البرادعي ما يجعلني نادمة على هذا المقال , حفظ الله مصر للمصريين وبالمصريين
الأربعاء، 26 يناير 2011
السبت، 22 يناير 2011
نبوءة ابراهيم عيسى
منذ فترة عاد الي شغفي باكمال قصة ( مقتل الرجل الكبير ) للصحفي ابراهيم عيسى , التي تم نشر جزء منها على حلقات اسبوعية في جريدة الدستور منذ ما يقرب من 5 سنوات , كنت انتظر العدد بشغف حتى اقرا جزء من تلك الرواية
ولكن حدث ان توقف نشر تلك الرواية , وانها بصدد الطبع قريبا, ظللت اسال عليها قرابة عام كامل , حتى انني اذكر ما حدثني به اخي عندما ذهب للسؤال عليها في احدى المكتبات المشهورة بوسط المدينة قال له البائع ممازحا ( البوكس واقف برة ) , بعد هذا العام توقف بحثي عنها ليقين بداخلي انها توقفت بناء على ضغوط امنية بالتاكيد , وبالصدفة منذ 3 اشهر تقريبا , كنت ابحث الكترونيا عن عنوان القصة علني اجد اي خبر عنها او حتى حلقاتها المنشورة سابقا , ففوجئت , بوجود هذه الرواية في كتاب الكتروني , لم اصدق عيني من السعادة ( قبل ان اتهم بجريمة القرصنة الالكترونية فان غرضي من تحميلها عدم وجودها في الاسواق , ولقد فوجئت منذ اسابيع بوجودها في مكتبة الشروق فعلا ولكن بعد اتمامي لها فعذرا يا كاتبي الكبير ) وبالفعل اتممت قراءتها في يومين بالضبط لشغفي بمعرفة النهاية , لكن حديثي اليوم ليس عن تلك النهاية , ولكن عن جماعة المولعين بجاز !!!! نعم في احدى فقرات الرواية حدث ان تهور الرئيس وقال ( اللي مش عاجبه يولع بجاز ) فقام الشعب بعد ذلك بتكوين جماعة المولعين بجاز , توالت الأحداث بأن كل فترة وأخرى يقوم أحد المواطنين باشعال النار في جسده امام مبنى حكومي او في ميدان عام , وهنا تحققت النبوءة فبعد احداث تونس واشعال بو عزيزي النر في جسده شكلت في مصر ووبعض الدول العربية
جماعة المولعين بجاز
اتمنى ان لا تذهب ارواحهم هدرا وتأتي هذه النار بأكلها.
الثلاثاء، 18 يناير 2011
10Reasons Make Me Wish To Be a Boy
1 - Back to Home whenever I like
2 - shave my hair totally and become bald
3- not to wear special undergarment
4 - travel alone any where any time
5- to be treated fairly not as an inferior weak creature
6 - to find some one to cook for me
7 - Do any thing I want and the excuse will be am a BOY
8 - not to be under supervision of any one
9 - to upload my pics without privacy setting
10 - to join any public event without fear of being harassed
الثلاثاء، 11 يناير 2011
حب الاحتياج
كانت دائما ما تستغرب موقف والدتها منها عندما تنخرط في حياتها او تقوم بانجاز أمورها بنفسها , كانت تتعجب عندما ترى والدتها وهي تعاتبها برفق لماذا لم تطلب منها ان تعد لها الغداء , أو تقوم بطي ملابسها , في كل مرة تتأهب والدتها للذهاب الى السوق تسألها إن كانت بحاجة الى شئ من هناك , كانت ترد بدون اهتمام بلا , ثم ترى نظرة غريبة على وجه والدتها ما بين الحزن والأسى , كانت تستعجب من هذه النظرة , لماذا تتوقع والدتها حاجتها لشئ من هناك , إنها فتاة كبيرة الان تستطيع القيام بكل شئ واحضار ما تحتاجه من السوق , ولماذا تحزن والدتها من عدم طلب شئ منها , مع إنها قد تبين شئ من التضجر عند طلبها شئ منها , حتى أنها تتذكر في أحد أيام الامتحانات طلبت من والدتها أن تحضر لها شئ من الحلوى , قامت الأم على قدم وساق بعمل المطلوب , وإن هاتفتها أحدى الصديقات تخبرها بأن عليها ان تحضر الحلوى , وعندما تنجزها تراقبها باهتمام وهي تأكلها , وصراع في داخلها وكأنها تجلس على كرسي مرصع بالمسامير , ثم تطلق السؤال على استحياء , هل أعجبك ؟ ترد ابنتها عليها بأنها لذيذة وتلتهمها بشهية , عندها تطلق الام تنهيده ارتياح , وتبدأ بوصف ما عانته خلال تحضير تلك الحلوى وكيف أنها قامت بتعديل المقادير لتناسب ذوق ابنتها , فتبدأ الفتاة باطلاق عبارات المديح على الحلوى لكل ما قالته الوالده , عندها تقوم الوالدة مدعية الامبالاه , وتقول بالهنا والشفا وتذهب .
كانت أيضا تستغرب حالة الاستنفار والحزن التي مرت بها والدتها عند زواج أختها الكبرى , وكم الدموع التي ذرفتها لمفارقة ابنتها , وشهور العمل المتواصل بلا كلل او ملل للتحضير للزفاف , ومع لك كانت في شبه حالة انهيار من ذلك.
كانت تستغرب ايضا , عندما كانت تحدثها والدتها عند طفولتها وكانت تلاحظ نبرة حزن عندما كانت تتحدث عن أول مرة قمت بارتداء ملابسي بنفسي , أو تناولي الطعام بالشوكة , او العودة من المدرسة بمفردي , اشعر بأن كبدها تتقطع مع كل ذكرى توحي باستقلال او بعد .
كانت تستغرب فعلا من كل هذه المواقف , كانت تتساءل , أليس من الطبيعي ان تفرح الام عندما يكبر ابناءها ويعتمدوا على انفسهم , كي يخف الحمل من على كتفيها , اليس من المفرح أن ترى أبناءها سعداء بنفردهم ليواجهوا حياتهم , لماذا تحزن عند كل ما ذكرت ,
ولكن الان عرفت طبيعة هذا الشعور , أنه حب الاحتياج , نعم , لأول مرة في حياتها عاشت هذه الحالة , أحست بوالدتها في في كل ذكرى مضت , عندها , وعندها فقط أدركت هذا الوجه الجديد للحب , كيف أن والدتها تحب أن تتعب من أجلها , وتهتم بها , وعند احساسها بعدم احتياج ابناءها لها تشعر بالاهمال وعدم الاهمية , زال كل تعجبها واستغرابها عند وقوعها في نفس الموقف , لم تنجب أطفالا كي تتالم عند كبرهم او زواجهم او استقلالهم , لكنها عانت من اعراض انسحاب الاحتياج , عند فقدانها الشخص تلو الاخر عندما يفقدوا اهتمامهم بها , كانت تشعر بالام عند شعورها بأنها اصبحت جزء من ماضي شخص ما , وأنها لم تعد الحضن الامن له , أحست بطعنات فقدان الاهتمام , وصمتهم المدوي كان كفيلا بصم اذنها , وعيناها تتعذب لرؤيتهم وهم مشغولون بأناس اخرون , شعرت انها وان كانت قطعة من الكريستال , فان مكانها في رف علوي مهمل يعلوها تراب , مؤلم ومحزن هذا الشعور , ولكن
ولكن في طي هذا الأسى استشعرت ملامح وجه جديد للحب , وهو حب الاشخاص لمجرد انهم بخير , لمجرد انها كانت جزء من حياتهم يوما ما , انا بالفعل سعيدة لما وصلوا اليه , وان لم يكن لها وجود حاليا ولكنها حولت قطعة الكريستال من الرف العلوي لمنتصف قلوبهم , فإنها شاءوا أم أبوا جزء من ماضيهم السعيد وفي قلب كيانهم وإن نسوا أو تناسوا وجودها.
الصعب في الموضوع متى وكيف يتحول حب الاحتياج الى الحب البعيد , الصامت , غير المشروط , لا تعلق الا بقولها , يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
