الثلاثاء، 12 فبراير 2013

season of crying

I dont know exactly what is the reason of all that tragedy in my life
all what Iknow that every thing makes me CRY
its totally pointless post , just trying to find whats wrong with me 
making my pillow wet , is the main ritual i do every night
crying when thinking of oeople we may loose
crying when some one blames me
cry when am afraid
when am alone
when am calling family. n friends
crying when am thinking of my future
crying when i cant make a task done
crying before exams
crying when i eat too much
even crying when i watch a movie 
crying is the winter rain , dont know the spring will wipe my tears 

الجمعة، 18 يناير 2013

أخر لحظات السعادة




هل مررت يوما بإحدى تلك اللحظات ، عندما تؤجل سماع خبر حتمي الوقوع
خبر مصرع سعادتك
عندما ترفض  الواقع ، وتعيش في أمل وهمي للحظات
عندما ترشف آخر فنجان قهوة لأنك لن تشعر بعد الآن إلا بمرارتها في حلقك
عندما تتناول آخر وجبة فطور مصحوبة بأمل في يوم جديد
لأنك لابد في لحظة سوف تعرف أخيرا اسوأ خبر قد يقتل السعادة بداخلك
ستعيش بعدها كائن أجوف ،، موضع قلبك يتسع لنيزك
عندما يتحول نهارك لنفحات أمل
وليلك لنوبات نواح وجزع
ما بين العويل والتبتل ، هكذا أحيا في هذا البرزخ
عندما يرقد من حملني بين ذراعيه ، بين ذراعي المرض
من أعمل لإسعاده
اجتهد لإرضاءه
هو والدي
معلمي
سندي
أحتاج جرعات أمل تبقي على تمسكي بالحياة
ليتني أراه ، أقويه بنظراتي
ألمس كفيه انقل له من صحتي
اجلس جواره اسمع الى همساته الضعيفة
بعيد هو ،لا أملك له إلا دعائي
مولاي استجب

الثلاثاء، 27 نوفمبر 2012

Heimat



Heute in mein deutsch kurs , wir haben eine lektion uber Heimat . die lehrerin hat uns gefragt 
was ist heimat ? das ist eine schwere frage für mich .
die konzept von heimat ist sehr kompliziert heutzutage in Agypten und in meisten Arabische lande .  
fur mich , ich bin in agypten geboren , aufwachsen in SaudiArabia . seit 8 Jahre ich bin in Agypten geblieben und studiert . jetzt ich beende mein studium und anfange meine Karriere auch in Agypten , aber ich würde in Deutschland blieben und arbeiten . trotzdem bin ich Ägypter , ich fuhle das nicht . 
nachdem die revolution , ich fuhle mich Ägypter , aber jetzt in diese politik situationen , ich habe andere konzept uber Heimat .
Agypten als viele Arabische lande sind zu streng zu blieben . ich kann nicht seine Grenzen ertragen . ich mochte freiheit , ich mochte kein diktator oder islamische Regierung. Endlich , bin ich mensch , die welt ist mein Heimat

Immer und alle




ich hasse diese zwei worte und liebe nicht wer sagen diese worte jeden tag  in jeden situation .
wir horen menschen sagen ' du bist IMMER blah blah blah ' oder ' alle leute sind blah blah blah ' 
wir sind menschen nicht Gott zu richten , wir mussen Verallgemeinerung nicht .
ich hoffe menschen auswechseln diese worter mit manchmal und meisten , das ist besser 

الأربعاء، 3 أكتوبر 2012

رسالة إلى حبيبتي التي لا أعرفها




عزيزتي ........... ,
عذرا لا أعرف اسمك - بعد -  , ولم أنعم برؤية وجهك - للاسف - ,  لا أعلم متى أنار الكون بحضورك , ولا أين أدخلت الفرحة على والديك - وحرموني منها - ,  لا أعلم  ان كنت سأراك قريبا أم مستقبلا , ام لن أمتع ناظري برؤيتك أبدا , قد لا تصلك رسالتي هذه أبدا , لكني أكتب إليك على كل حال , في هذه اللحظات اللتي أكتب فيها اليك , انت طفلة صغيرة , قد تكوني راقدة في حضن أمك الجميلة , منذ ساعات كنت على بضع خطوات منك , ولم أرك , واحسرتاه
رسالتي إليك بسيطة , عندما تكبرين قد تراودك أفكار عن امرأة باكية متحسرة , تقاتل لرؤيتك , أحبتك من قبل رؤيتك , وستطل تحبك , ستظل راغبة في لقاءك  ,  تتمنى من الله ان تسعي للقاءها أيضا ,,,

عزيزتي ,
اعلمي ان هناك قلب عامر بمحبتك , ذراعين طامعين لاحتضانك , عينان يائستان لرؤيتك ,  عقل مشغول بك , ترى كيف تبدين ؟
أتخيلك بيضاء جميلة كوالدتك , عيناك ضغريتان كزيتونتان , شفتاك رقيقة كبتلات وردة , ترى هل سأراك رضيعة في حضن أمك , أم فتاة شقية تركض في الأنحاء , أم شابه ناضجة على وشك الزواج !!

عزيزتي ,
كل رجائي ان تكوني رسول مودة وحب , وجمع من بعد شتات و والفة من بعد عداء ,  أرجو من الله ان تكوني قرة عينها , وتذكرة لها ,  بأناس أحبوها دون قيد أو شرط , وهجرتهم دون سبب , وحرمتهم منك إجحافا .

من أحبتك ولم تراك
,,,,,,,,,,,,,

فرحة جريحة



امرأه صغيرة جميلة , حضرت إليَ متألمه , باكية , صارخة , كلماتها متوسلة , تطلب الرحمة , الخلاص . القيت عليها نظرة , وجدت بطنها متكورة أمامها , تحمل سر الحياة في أحشاءها ,  من حولها امرأتان , تطلبان مني ان استخرج الفرحة من رحمها , السعادة من جوفها , الأمل من بين فخذيها . كثرت من حولي خطوات , همهمات , اختلطت في أذني اصوات صراخ وبكاء وخطوات مسرعة , الكل يهرول لنجدة المرأة فأخيرا سوف ترتاح لتسعد بحصادها , اللذي منذ 9 أشهر كان بذرة , ظلت تكبر , وتكبر معها سعادتها , 9 أشهر ومن حولها في ترقب في انتظار اللحظة المنشودة , لحظة انبثاق الحياة من الحياة , لحظة نفخ الروح في الجسد الصغير , الأحمر , الباكي , اللذي خرج اخيرا للحياة , بعد صراخها والمها وتوسلاتها , امسكت يدها , ثبتت نظرتي عليها , التقت عينانا , حاولت ان اعطيها من قوتي لتتحمل , فأعطتني من ألمها وأبكتني , امسكت يبدها , وثبتت ساقيها , حتى تنفرج الغمة وتحل محلها الفرحة , بعد معاناه , أراد الله لها الخلاص , أراد لمولودها الحياة , على وجهها نظرة ارتياح ابتسامه مجهدة , لسانها يلهج بدهاء صوتها ضعيف لا يقوى على الشكر , ربتت على كتفها , طمأنتها , مسحت دموعي , وذهبت . أبت دموعي أن تمسح , فقد مر ببالي امرأة ضغيرة , جميلة , تحمل سر الحياة والسعادة في أحشاءها , وللاسف لم ارها , ولم اسمع صراخها , ولم انعم بمساعدتها ولم اشاركها فرحتها , ولم أر ضغيرتها ولم يراد لي أن أحمل طفلة طال انتظاري لها , أو مساعدة أخت في حملها ومشاركتها فرحتها , ورؤية فرحة على وجه أمي وأبي - الجدان - اللذان يجهلان كونهما جدان , فرحتي مكسورة , مجروحة , يائسة , طامعة في كرم من نفخ الروح ,,,,,

الجمعة، 21 سبتمبر 2012

الدين أفيون الشعوب




النهاردة الجمعة المفروض انه يوم أجازة بس دي حقيقة انتهت بالنسبة لي من زمان , عندي كورس وشغل كمان , المهم وانا نازلة ساعة الصلاة بحسب اني هاوصل بسرعة لان الدنيا فاضية والناس يا اما اجازة يا اما بتصلي , الغريب لقيت الدنيا زحمة في الشارع والمواصلات , غريب جدا بس مش ده موضوعنا , موضوعنا بأى اني وانا في المترو لقيت , ست مصرية بسيطة , لابسة جلابية ولافه راسها بمنديل وبتبيع في المترو بصيت لقيتها بتبيع  ورقة مكتوب عليها ترانيم مسيحية و مقولات للبابا شنودة , اما دخلت المترو تقريبا كل اللي كانوا قاعدين سيدات وبنات محجبات , هي طبعا ادركت انها مش هتعرف تبيع لحد , المهم فضلت واقفة لحد ما دخلت كام بنت من أفريقيا , غالبا من جنوب السودان , تقريبا كل اللي من جنوب السودان بيكونوا مسيحيين , اول ما قعدوا جريت قعدت جنبهم وقعدت تلاغيهم بالاشارة لانهم ما كانوش بيتكلموا عربي كويس , قعدت معاهم حوالي محطتين كانت مبسوطة وبتضحك معاهم , وطلبت من البنت انها تشربها من العصير اللي معاها , شربت و ادوها فلوس ونزلت . وانا كمان نزلت .
طول الوقت وانا بفكر في الموقف ده , لفت انتباهي حاجتين , اولا , انا شايفة لو حد غلبان ومحتاج فلوس فبيبيع حاجة في المترو لازم يبيع حاجة الناس محتاجاها كتير عشان تقدر تكسب , في بلدنا لانها اغلبية مسلمة مش هتلاقي حد يشتري منها ده . 
ثانيا , ان هي حست بألفة مع البنات من جنوب السودان اكتر من اي حد مصري تاني , مع ان المصريين - للاسف - عموما ما بيتآلفوش مع الافارقة ولا بياخدوا عليهم بسرعة .
خليني اعلق عالموقف ده , اما حد غلبان بيبيع حاجة في المترو حتى لو حاجة مالهاش لازمة في ناس عموما بتديها فلوس , بس دي ماحدش اداها , مممكن صدفة , وممكن حاجة تانية - مش عايزة اعمل فتنة طائفية - بس لو فيه حد في المترو طلع معاه ورق ادعية ولا سورة الكرسي كان اكيد حد اداها فلوس وخد منها او ماخدش , هو احنا فعلا بنفكر كده ؟ 
اننا بنساعد الناس اللي من ديانتنا بس !!! ولا الضغط النفسي اننا بنعمل خير مرتبيط بالدين فبساعد الناس اللي مؤمنين بنفس اله اللي هيدخلني الجنه , فمش بساعد _ الكفار _ التانيين !!!
غير كده هو دلوقت الألفة الديني أقوى من المواطنة والالفة الاجتماعية , يعني الست دي انبسطت وحتى اما عطشت طلبت ميه من البنت المسيحية من جنوب السودان بس ما قعدتش ولا طلبت حاجة من السيدات المحجبات التانيين ليه ! 
البني آدم حر انه يتعامل وينبسط مع اللي يحبوا , بس هل اما اتعامل مع حد من نفس الدين افضلي من اني اتعامل مع حد من نفس بلدي !
مش عايزة حد لذيذ يقولي ما تورينا التسامح الديني بتاعك وتديها انت فلوس , انا شخصيا ضد مبدأ اني ادي فلوس لاي متسول , وبيع ورق الادعية لاي ديانة كانت ده تسول مقنع .
الموقف ده خلاني افكر في مبدأ المواطنة , هو حتى التعامل بين الناس عالمستوى الشخصي بأى على أساس ديني , اني بحس بالفة وامان مع الشخص اللي على ديانتي , ولو حد من نفس وطني بس ديانة مختلفة احس انه غريب عني !!!
لازم نعترف ان الديانات وخصوصا المسلمين والمسيحيين في مصر , الفيلم الأخير كما يقال _ المسئ عن الرسول - بغض النظر عن الكلام عن الفيلم ده لاني لسه ما شفتش الفيلم وما اتعدوتش ادي رايي في حاجة من غير ما اشوفها  , لكن موجة استنكار المسيحيين المصرييين للفيلم قد تكون مش دي الحقيقة ميه في الميه , واضح ان فيه حرج في النفوس والا ما كانش حصل احداث طائفية كتير 
وبمناسبة الزحمة وبغض النظر عن الفيلم بردو , النهاردة كان في احتجاجات عند سفارة فرنسا عشان في مجلة تقريبا نشرت كاريكاتير , ده ن غير تعليق على احداث السفارة الامريكية , والتظاهر في التحرير عشان الفيلم ده ده رد الفعل السليم !!! 
الموضوع عن الفيلم ده ليه تدوينة تانية خالص بس اما اشوف الفيلم .
نرجع لمرجوعنا اللي حصل النهاردة ده بيؤكدلي ان الدين فعلا افيون الشعوب .