الجمعة، 15 يوليو 2011

اطلالة الماضي



لا تعرف كيف ولا متى رمى القدر ذكراه أمامها مرة أخرى ,, بعد كل هذه السنوات تراه أمامها وكأنها لم تفترق معه لحظة واحده , حركاته وسكناته , وحتى حديثه كأنها ما زالت تتحدث معه دون انقطاع , مازال يطرح آراءه ويتكلم عن عائلته وعن عمله , مازال يحتفظ بنفس الفكر والمعتقدات , تعجبت لقد كان كل ما يقوله لها صحيحا , لم يكن يكذب او يتجمل ليثير اعجابها , أطرقت لحظة , وهي تستعرض شريط ذكرياتها معه , لماذا تتعجب من رؤيته الان ؟ هل بالفعل كانت مفاجأة ان تتذكره بعد كل هذه السنوات ؟ أم انها متعجبة من تحقق امنيتها بلقاءه مرة أخرى ؟!
بالفعل انها لطالما تتذكره وكأنه جزء من حياتها , لم تنسه ابدا , نهايتة علاقتهما كانت مبتورة جدا , لم يسمح لهم القدر بوداع لائق , لقد كان فراقا مفاجئ مؤلم جدا وجرح لم يندمل مع السنون , بالفعل مازال يعيش معها , كان دائما يعتبر الرجل المرجع لها , لقد كان فارسها في الحب ورجل اخلامها في الزواج كان دائما ما يكون في مقارنه مع كل رجل تقابله , ودائما ما يفوز بهذه المقارنه , كانت ذكراه تطمئنها بالرغم من الالم والخوف التي تحملها هذه الذكريات , كيف تتذكره ببسمة وشوق وفي نفس الوقت خوف والم , يالها من مشاعر متضاربة , لم تعرف كيف تتصرف , لقد راته ماذا تفعل الان هل تكتفي بمعرفة انه بخير ام تقوم بخطوة ما ؟ هل هي مستعدة لكي تظهر في حياته مجددا ؟ لا تعرف كيف سيكون رد فعله حيالها , لقد عثرت على رقم هاتفه الجديد , حسنا سوف تحتفظ به , انها لا تجرؤ على محادثته ولكنها سوف تحتفظ بها على اية حال , لقد دونت رقمه باسم " الماضي " لم تستطع ان تكتب اسمه مازال نطقها لاسمه يحمل معه هذه الرجفة في شفاهها , وتعثر كلماتها واضطراب في مشاعرها , حسنا مذا بعد , لا تحتمل ان تشعر به وهو في عالمه لا يشعر بها , سوف تبعث له رسالة عادية مثلها مثل الاف متابعيه عن شأن عام تماما بلهجة حيادية , لتعرف ما موقفه منها , لقد ارسلت كلماتها بعناية وهي تنتظر الرد , ظلت تتقلب في الفراش يجافيها النوم وذكرياتهما وحديثه لها يدور أمامها في عرض مستمر , ذهبت لتتفقد ما كتبه لها حتى تستطيع العودة للنوم , كانت دقات قلبها مثل قرع الطبول وضجيج يصم اذانها من التوتر في سكون الليل , ترى بم سيرد ؟ هل سيتجاهل الرسالة ؟ هل سيرد بطريقة طبيعية تماما عن الشان العام؟ هل سيتذكرها يا الهي تتمنى ان ترى رده سريعا حتى تتخلص من كل هذه الاسئلة ,, نعم لقد زجدت الرد كان عبارة عن جملة واحده , هل انت فلانة ؟ يالهي لقد تذكرها باسمها ثلاثيا , لم يتطرق للموضوع من الاصل ماذا ستفعل الان ؟ هل سترد بالايجاب , ام ستنكر , ماذا بعد , لم تضع سيناريو مماثلا قبل ان ترسل اليه ؟ سألت نفسها بوضوح , ماذا تريدين الان , أمالت جانبها على السرير ووضعت راسها على وسادتها , وأمست تتخيل ماذا تريد بعد , لا لن ترد عليه سوف تترك له المبادرة هذه المرة اذا مازال يذكرها سوف يلح في سؤاله لها , بالفعل لا تريد الرد لا ترغب بالدخول في مناقشات لا تريد الكلام , انها ترغب فقط ,
فقط في رؤيته , فعلا ترغب في الانتقال الى المرحلة التالية التي لم يسمح لها القدر بالتجربه , لابد ان لقاءه سيكون مميزا هذه المرة بعد زمن من الفراق , استيقظت صباحا وقررت ان تبعث له بردها , قابلني في المطعم الذي يقع على النهر ,
هذه هي المرة الاولى التي تتحدث معه فيها بهذه الطريقة لابد ان سنوات من الفراق اكسبتها الكثير , علمتها الحياة الكثير لقد اصبحت اقوى واشجع واقدر على مواجهة الحياة , لقد اكتسب قلبها مناعة ويستطع الان مواجهة الحب بثبات و قوة افضل , لم تعد تلك الفتاة الصغيرة التي تتشكل بسهولة في يده , التي ترى العالم من خلاله , لا لم تعد ضعيفة كما اعتاد عليها , بالاضافة انها ان قلبها اكتسى قسوة خفيفة لشعورها بهجره لها وعدم دعمها , عندما فرق بينهما دون ادنى فرصو للوداع , او حتى للاطمئنان على طفلته , وحبيبته ماذا سيفعل بها الزمن بدونه ,
لم تفكر ماذا سيكن رده ؟ , بل انها لم تدر بالا لان تتساءل ما هو حاله الان , هل مازال يكن لها المشاعر , هلى يحبها , يكرهها , هل تزوج هل لديه اطفال , هل وضعه سيسمح له بالقبول , نفضت عنها افكارها سريعا انها لا تريد سوى ماقبلته , قان قبل كان بها وان لم يقبل فانها ستنسى ذكراه للابد , بالفعل ذهبت في الموعد الذي قامت بتحديده وجلست على طاولة تطل على النهر , ذكرت للنادل اسمها اذا ما جاء شخصا ليسال عليها , وطلبت منه ماءا فقط حتى يصل رفيقها , لم تكن في حاله تسمح بتناول اي شئ , سوف تعب الماء فقط لتخفي حيرتها وارتكابها في رشفات المياه , ظلت تتلفت حولها , تعبث في هاتفها النقال , تضحك للاطفال , تتام المكان حولها بالفعل مكان جميل لقد احسنت اختيار المكان انه جميل يليق بهذا اللقاء المنتظر , منظر مياه النهرالتي تمر امامها , طيور تحلق حول المكان , وطاولات بيضاء متراصة , وندلاء يهرولون بين الطاولات , يحملون اطباقا بها اصناف من الطعام الشهي , واناس يتحلقون حول الطاولات يتهامسون ويضحكون كل يغني على ليلاه , وهي مازالت تجلس وحيدة منتظرة , بدأ الشك يتسرب الى قلبها , وتوالت الاسئلة على راسها تطحنها طحنا , كيف تصبح بالغباء الذي يجعلها تثق في قدومه للقاءها , امازال على الوعد ؟ لماذا افترضت انه مازال يحبها كما تحبه , الا يعقل ان يكون زوجا ولا يصح ان يذهب لمقابلة حبيبته السابقة , او قد يكون ابا يصطحب اولاده للمنزل الان ؟ او قد يكون مديرا في مكان ما ولا يعبأ بذكراه مع فتاه مراهقة أطلت عليه من الماضي , امالت راسها على الطاولة وحزن مصحوب بذنب على قرارها بالمجئ الى هنا , مازالت مطرقة راسها وتنظر الى قدميها التي خانتها وقادتها لمقابلة الماضي , اوشكت دمعة ان تفر من عينيها حتى وجدت من يطرق على كتفها من الخلف , وصوت ينادي باسمها ؟ رفعت راسها بشبح ابتسامه وظلت تتفحص الشخص الذي امامها , نعم لقد كان هو لم يتغير كثيرا , زاد عليه هذه اللحية الخفيفة التي اضفت على وجهه وسامه مع الشارب , يرتدي قميصا اسود , بنطالا فاتحا ويحمل في يديه حاسبه المحمول الذي طالما رافقه , بالفعل لم يتغير بل كان في نطرها اوسم واكتسى بلمحة نضج مثيرة , جلس أمامها ينطر اليها بانبهار واعجاب , كانت نظراته توحي بانه لاحظ بانها على عكسه تغيرت كثيرا , لقد كبرت الان واصبحت امراه بالفعل , في غاية الجمال مازال ذلك الوهج الذي يطل منعينيها موجودا مازال يحرق قلبه بالشوق لها , وابتسامتها التي لا تفارق ثغرها حتى في احلك المواقف و وشاحا حريريا يلف عنقعا الذيي لاطالما رغب في تقبيله , قوامها اصبح انثويا اكثر , تضاريس جسدها ملفوفة في بنطال وقميص حريري يتخلله الهواء وكأنها ملاك تعلى وشط الطيران , يداها ترتكز على الطاولة اظافرها مطلية بعناية وخالية من الخواتم , احست براحة في عينيه لوجود اصابعها الخالية من خواتم الارتباط , ظل يراقبها ويتأملها وهو شبه فارغ فاه , شعر بتوترها وهي تشرب بعض الماء , دار بينهما حوار عادي عن الاحوال والعمل , كان ملخصه ان كلاهما لم يتزوج الى الان , وان دراستهم واعمالهم في تقدم , تحدثوا في امور الحياة لكنه لاحظ اختلافه معها في الكثير , ايقن تغيرها وقوتها في الحديث علم ان طفلته كبرت كان نوعا ما فخور بها , هم ان يطلب بعض الطعام لهما وعند قدوم النادل , سبقته بالحديث وسالته عن مركب المطعم الخاص اهو متاح الان ام لا ؟ اجابها بالايجاب فاشارت اليه بالذهاب وانهم سوف يلحقان به , نظر اليها بتعجب سرعان ما تبدد عندما قامت واخذت بيده ليتبعا النادل الى المركب , قفزت برشاقة الى داخل المركب وأشارت اليه ان يرافقها , تحركت بهم المركرب قليلا وهم في صمت مطبق , توجها الى مقدمة المركب واماههم النهر ازرقا جميلا , والهواء العليل ينعشهما , اقترب منه قليلا وقطعت جبال الصمت بكلمة " ضمني " في الوقت الذي تحيط ذراعيها برقبته وتريح راسها صدره , كان جسده متوترا من جراتها غير المعهودة , ومن مبادرتها ولكنه لم يلبث ان احاط جسدها بذراعيه , كان قلبيهما يخفق بشده وشريط ذكرياتهما معا يمر في راسيهما , واذرعتهم تش\هم الى بعضم بقوة حتى كادت تتكسر ضلوعهما , لم يتبادلا اي كلمة خلال هذا العناق الطويل سوى همهمات منهما الاثنين " أحبك " تنبها من بطئ حركة المرطب واصطدامه بالمرسى هذا الذي انهى هذا العناق الذي طال انتظاره , ترجلت من المركب وتبعها لكنها لم تتوجه الى طاولتهما بل توجهت الى باب الخروج امسك بيدها , وسالها الى اين ؟ قالت لقد قمنا بتونا بالوداع اللائق كنت بحاجة الى هذا اليوم لكي ينتهي شريط الذكريات واستطيع ان امضي قدما في حيات يالعاطفية , شكرا لك على قدومك ومشاعرك التي ما زلت تكنها لي , والان وداعا ,,,
تمت

الأربعاء، 6 يوليو 2011

Sex Before Marriage


Yes we r gonna talk abt sex before marriage
1st u have to know that the writer of this is a 20s girl muslim from Egypt from an oriental kinda religious culture , So this issue is extremely sensitive and complicated <<, So let GO :)

an important back ground abt our society in the current time , that the age of marriage is quietly late , in the same time both boys and girls r not sexually active and they r prohibited from any sexual act from both religion and cultural reasons ,,
So, we have boys and girls from 20 - 30s they r not married and they r not allowed to have sex "btw some ppl having they sexual life with out marriage but am talking bat vas majority "

sex is a instinct desire like eating , drinking and sleeping So  to be a normal and healthy person u have to be satisfied from ur primitive needs  so we have a frustrated youth with a missing part from their life

by time many of them become sexually oriented they have a good life but htey wowing  4 sex , a huge part from their thinking is directed to this way
this thinking is implicated to their actions
so we see a lot of bad behaviors happen , like sexual harasment , illegal  sexual practices and pregnancy , excessive masturbation , and the psychological impact on their life that they feel imperfect , some thing is missing and the important point 4 me is what's happen when they r abt to marry ?!
imagin a sexually deprived youth finally got the chance to marry , if the logic thinking and love didnt play a perfect role the chice of the partner will be defective 4 sure ,
this will make them fall in love easily  or having a quick marriage coz they wanna have sex
so after time of marriage and the sexual needs become satisfied after a while the true part of thinking appear , they will unfortunately discover that they didnt make a proper chice coz they focused on the sexual charecters of their partner , by time they will know thats its not only abt sex

So they point now is how to avoid such a case by having sex before marriage ? I dont know I cant answer this question , ppl r free to choose their won way to live their life but if the answer is yes
so we have to experience sex with the person we wanna marry or person we love or just having sex with any other person to remove this sexual oriented thinking



for me marriage before sex is not a good choice  but if u will follow this , we have to think rationally before
marriage and choose our partner sanely and wait the excitement of surprise consider ur self before marriage as ur in diet but in sex :D 

الجمعة، 24 يونيو 2011

مبروك عالحجاب,,,


تتعالى صرخات حماسية وهتافات وبلبلة بين مجموعة من الفتيات ويرددون كلمة مبروك الف مبروك وهم يلتفون حول واحده منهن وينظرن اليها بفرحة عارمة , وعيون مغرورقة بالدموع
تقول احدهم . الف الف مبروك بجد شكلك امورة اوي في الحجاب احلى من قبل كده
ثانية : ربنا يكرمك يارب ربنا يهديني انا كمان والبسه بردو
ثالثة : ربنا يقوي ايمانك ان شاء اللبس يبقى احسن بردو

تمسك اخرى بالهاتف وتحادث مجموعة اخرى من الفتيات , مفاجأة يا بنات فلانة اتحجبت خدوا باركولها بأى وادعولها بالثبات

تذهب الفتاة لعملها في اليوم التالي ونجد نفس الموجة من المباركات وصرخات الفرحة مع كلمة مبروك ايضا وتجد الجميع يسلم عليها بحرارة وفي اعينهم نظرة فرحة وفخر

مبروك عالحجاب ؟؟!!!
اكيد كلنا شفنا الموقف ده قبل كده وكتير مننا شارك في كلمات المباركة والتشجيع

انا دلوقت مش باتكلم عن الحجاب كفكرة او كفرض ديني عشان ما اسمعش بأى اتهامات الكفر والعلمانية

انا بس باثير تساؤل ليه اما وحده بتتحجب بنلاقي رد الفعل ده

يعني مثلا لما حد بيصلي او بيصوم او ما بيكدبش بنلاقي الناس بتقوله مبروك ؟!

هل ده باعتبار اننا بنفترض ان اللي اتحجب ده كده مثلا التزم اكتر او اتقرب من ربنا اكتر

وكلمة ربنا يهديك ؟ ربنا يهدينا كلنا بس اشمعنا لما لقتها اتحجبت ,

واللي بتقولها ربنا يكرمني زيك ؟ طيب مدام انت مقتنعة ان كده ربنا هداها ودي حاجة كويسة طيب اتحجبي

مش عارفة بس انا بجد المشهد ده بكل تفاصيله بتنرفزني

مش اعتراضا على الحجاب ولا اعتراضا على اراءهم

النقطة اللي عاوزة اوصلها من كل ده ان ليه مظاهر التدين الظاهرية هي الي بتشدنا  أكتر

وبنفترض ان كده الشخص بأى احسن

ولو الشخص ده مثلا كان فنانة تلاقيها طالعة في كل القنوات وبتقول افكارها وطريقها للهداية وكأنها لما لبست الحجاب بقت عالمة في الدين او بأى كلامها له معنى لمجرد انها ارتدت الحجاب

لان احيانا صاحب النظرة دي بيبص لغير المحجبة على انها اقل دينيا وده مش صح ابدا

ربنا وحده يعلم كل وحده بتلبس الحجاب ليه , ومن غير خوض في اسباب عشان ما حدش يزعل

انا عارفة ان الكلمتين دول هيثيروا حفيظة ناس كتير بس لو بصوا للمعنى الحقيقي للكلام , انه ما نحكمش بالمظهر ياما فيه مظاهر خادعة وان ارتداء الحجاب او غيره مش دليل على تدين اكتر عشان ما حدش يرجع يقول تصوروا دي محجبة وبتعمل كده ؟؟!!اللي يقول كده هو الوحيد المسؤول عن افراضه الخاطئ

طلب بس بردو ما تحملوش الكحجبة فوق طاقتها المحجبة دي بني ادمة عادية جدا بتتصرف صح او غلط وممكن تبقى كويسة او وحشة

وليس دلالة ابدا على القرب من ربنا

وبردو كالعادة انا مش بعمم  انا بس لقيت حاجة عند بعض الناس وبرصدها مش اكت رمن كده

ملحوظة : انا محجبة على فكرة




الاثنين، 13 يونيو 2011

وضاع العمر يا ولدي


عندما يمر الوقت
وتتسارع الأحداث
وينجلي الضباب
وتتضح الرؤية
لترى الحقيقة كاملة
عارية من اي لبس او خلط
مجردة من حماسك وتفاؤلك
الحقيقة كما لم ترد ان تراها
تظهر الحقيقة لتجد نفسك وحيدا
أو بصحبة حفنة من أناس شاركوك أفكارك
يظهر لك نورها ويسطع حتى يكاد يفقدك بصرك
ليكشف ضلالات فكرك
وخيبة أملك
وأحلامك المشردة
وأفكارك المتهتكة
عندها فقط تدرك أنك كنت مع معسكر الخاسرين
او المعذبين
من كتب عليهم العذاب الأبدي
من تبنوا المعركة الخاسرة
عندما ينقلب يقينك
ويصبح كل ما آمنت به ما هو الا خرافات
شعارات
أوهام
لففت بها عقلك
وسجنت بها أفكارك
أحلامك لم تصل بك لمستقبل جميل
بل تفجرت وحرقت
واصبحت رمادا تذروه الرياح
عندما تنظر لسنوات عمرك الممزقة
لترى أنك لم تحقق شيئا
بل انك أسأت لنفسك
وجسدك
وروحك
طردت من حولك لمخالفتهم لك
وكنت تظن انك تتطهر من الجهل
بالغت في حماسك حتى فاتك التحقق من القيمة
وكنت تظن نفسك مناضلا مظلوما

لم تنل من حياتك الا ذكريات مشتتة
وروح هائمة مشطورة
نظرت حولك فوجدت كل من كنت تنتقدهم أمامك
وانت خلفهم لا تملك سوى أفكراك البالية
وطموحاتك الخائبة
وعمر ضائع
وسيرة عطرة فقدت مكانها

لتجد روحك ذائبة , وضعيفة
لانها تستمد قوتها من البشر
من الأناس اللذين ظننت انهم أغبياء
لتجد نفسك أنك انت الأحمق اللذي كان يريد ان يكون وصيا عليهم
أردت ان ترسم لهم حياتا مثالية
ومستقبلا حرا
أردت لهم الكثير والكثير
نيتك الحسنة لم تكفي وحدها
كان يجب عليك ان تعلم
ماذا يريدون هم ؟
لتعطهم اياه وان خالف هواك
حتى لا تصبح منبوذا محسورا
لتجد نفسك بدلا من كونك صوت الحق والحرية والعدالة
لصوت الانانية والغباء والجدال
لاتكن ملكيا أكثر من الملك

ضاع عمرك ياولدي ,و كنت تظن انك تبنيه
لتجد نفسك قابضا على الماء
والرمال تتسرب من بين كفيك
كنت تصارع الهواء
وتحدث الصم
وسف تقف مجبرا
لتسمع كلام الناصحين والشامتين
تنزل كلماتهم عليك كالسياط
تعذبك
تصم سمعك
وتهشم ما تبقى منك
 سيتجاهلونك
سيتجاهلوا صراخك
وكأنك تصرخ خلف جدار عازل
لن يلتفتوا لتوسلاتك
خطاباتك
صراخك
أنينك
لقد مللوا منك
ومن كلماتك المقعرة
ومن طلباتك غير المنطقية
ومن أفكارك الشاردة

لا تعاند ولا تجادل
لانهم سوف يديرون ظهورهم لك ويبتسمون
ويقهقهون حتى يرتجعوا ما يأكلون ويحتسون
وانت مازلت تدافع عن قضية مات صاحبها
وأناس راضين بوقعهم
ووطن حزين صامت
ينتظر البطل
المخلص
الذي يلتف حوله الجميع
ليأنسوا به
وتظل انت وحفنتك
أقزما محسورينا

"قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (103)الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا
وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا (104)
سورة الكهف






الخميس، 2 يونيو 2011

Things I Hate About Public W.C


1- There is No public W.C.
2- Always Dirty and stinks 
3- mostly there is No water supply
4- Never to find Toilet paper 
5 - No door lock

سكيزوفرينيا مجتمعية


أول حاجة اسمعها سكيزوفرينا ؟؟!!!! بنظرة تعجب كده , آه المفروض اسمها كده اهي عالاقل حاجة اتعلمناها في الكلية المريضة اللي احنا فيها دي ,,
حوار الافلام العربي بتاع أصل عنده شيزوفرينيا حادة ده ده مش ذنبي , المهم من الآخر خلونا في السكيزوفرينيا دي D: D:
بصراحة أنا هاستخدم  الوصف غير الدقيق للمرض ده , كلنا فاكرين ان الشيزوفرينيا دي انفصام الشخصية , وده مش صح بس هي النقطة دي اللي أنا عايزة استخدمها
ايه كمية الرغي دي , أقصد اني عايزة اتكلم عن الكيل بمكيالين في مجتمعنا الجميل ده ,,

بالذات في موضوع الارتباط والجواز والحب وكده ,,

تلاقي الناس بتفكر وتحب بطريقة وتتجوز بطريقة تانية خااااااااااااالص !!!!

وعلى فكرة الكلام موجه للجنسين بنات وولاد ماحدش يفتكر انه ناصح عن التاني ,,

تلاقي البنت مثلا , بتفكر انها ترتبط بحد شخصيته جامده , ومثقف , وشغال شغل كويس وابن ناس , وعلى حصان أبيض و و و حاجات كتير اوي ,, مش كل البنات كده أنا بهزر :))

بس تلاقي البنت وهي عالبر تقولك أنا ما يهمنيش الفلوس أنا ممكن اتجوز حد ونبدأ سوا , وعش العصفورة يقضينا طول ماهو طيب وحنين ,, وبيحبني , وممكن الموضوع يزيد معاها وتتخطب فعلا وتفضل تقاوح مع اهلها كتير , وبحبه يا بابا وحوارات

بس ساعة الموضوع ما يدل في الجد , تلاقيها بتجيب لورا وتقولك هوا انا هافطر واتغدا واتعشا حب ,,

لا لا لا انت زي الفل وربنا يوفقك مع واحدة أحسن مني  تستحمل ظروفك ,,

نعم !!! ظروفك !! ما انت عارفاها يا بنت الناس ولا هي الظروف دي لسه أول امبارح ,,  ولا هو لما البنت تكبر  وتلاقي صاحباتها وقرايبها واخواتها والجيران و جيران الجيران واللي خلفوهم بيتجوزوا

وتسمع بأى الكلام ,, دي عملت فرحها فين , ودي جابت فستانها منين , ود يراحت شهر عسل برة , ودي جابت شقتها بكام , ,,

تنسى كل أفكارها وحبها وتمسكها عشان بس تبقى اجتماعيا شكلها كويس

هو انت بتتجوزي لنفسك ولا للناس يا حاجة !!1

ما عليــــــــــنا عشان احنا قطعنا في البنات كتير نيجي بأى للولاد , بالذات الذكوريين منهم  , مش عايزة نفس نظرة التعجب , آه في ولاد ذكوريين وولاد لا ,, وده موضوع يطول شرحه هنقوله مرة تانية ,,  اختصاره ان فيه ولاد شايفين نفسهم ذكور بس وفيه ولاد شايفين نفسهم رجالة ,, وده فرق كبيــــــــــــــــــــر أوـــــــــــــــى

الولاد بأى , تلاقيه أول ما يعجب بواحدة ,  يقولك شكلها حلو ومهتمة بنفسها وشيك , بتلبس عالموضه , ولو مش محجبة تلاقيه بيوصف في جمال شعرها , وبعدين يقولك بنت ناس , وشاطرة , وبتشتغل ومعتمدة على نفسها , بتشيل مسؤولية وجدعة , ومثقفة , وفرفوشة , وتلاقيه هيسجد شكر لربنا ان لقى الكنز ده ,,


تلاقيه عمال يحب فيها ويبقى مش عارف يعملها ايه عشان ترضى , ناقص يجيبلها حتة من السما , وأول ما يخطبها أو يصاحبها مثلا , تلاقيه فجأة عايز يتنطط على اي حاجة بتعملها
فجأة بعد ما كان معجب بشياكتها , انت كده اوفر وشكلك ملفت وأنا بغير وبغلي أما حد يبصلك كده ولا كده
وهي عشان ده بيرضي غرورها بتعديه

تيجي تعمل مشوار ولا عمل تطوعي او خروجة مع صحابها يقولها انت مش مهتمة بيه , واذا كنا مش هنعيش يومين الخطوبة او الصحوبية هنعيش امتى ؟؟!!
بردو تعديها باعتبار انها بتوحشه وكده

آخر حاجة لو فضلت تروح وتيجي معاه يقوم يشك ويقلق , ويقولك دي سايبة السايب في السايب أنا مش مطمنلها ويروح خالع ,,!!!!

بعد ما البنت اللي كانت فتاة أحلامه , بقت فجأة والعياذ بالله أنا مش مطمنلها !!!!

واذا كانت البت ناصحة وتقتلت عليه حبتين , لحد ما يتجوزوا

أول ما تتجوز , لا لا لا شعر ايه وشياكة ايه ؟؟ انت لازم تتحجبي , لو بتحبيني اصل انا بغير

وبعدين ايه اللبس ده , البسي واسع هو انت يعني هتتشيكي ليه ؟ هتتجوزي تاني مثلا ؟؟ لالا اصل أنا حمش وعارف الراجل بيبص للست ازاي " الظاهر الأخ خبير بصبصة "

وخروج مع صحابك ايه وماما ايه وعمل تطوعي ايه ؟؟ انت اصلا هتسيبي الشغل ,, انت فاضية اما تبقي تطبخي عدل ولا تاخدي بالك من العيال ابقي اشتغلي , مكان الست بيتها !!!!

يا راجل , امال الاعجاب بنشاطها وتحقيق ذاتها ده كان ايه ؟؟؟!! شعارات !!

طب انت بتتجوزها ليه ؟؟ مدام عايز تغيرها ,, عذاب وخلاص ؟؟  ما تسيبها يا أخي تشوف نصيبها حد يقدرها فعلا

وفيه ناس بتعمل كده فعلا بعد أم يعيش قصة الحب التمام مع البنت الجامدة دي ساعة الجواز

لا لا لا انا عايز استقر , اتجوزلي واحدة هادية كده تقعد في البيت تاخد بالها مني ومن العيال وتطبخ وتروق كده وما تخرجش من البيت ألا عالقبر  ,,

الباشا ده عايز خدامة مش زوجة ,,

ممن الاخر بأى عشان ماحدش يزعل مني طبعا الكلام ده مش عام وقطع لسان اللي يعممه , بس الكلام ده للاسف بيحصل , وكلنا بنشوفه , في عيلتنا , مع جيراننا , صحابنا ,, زمايلنا ,, ده واقع

لو حسيت ان الكلام ده لمسك حاول تفكر بشكل مختلف , انت كمان فكري فيه ,,,

ياريت نبقى على اد المسؤولية في تحمل خيارتنا

ياريت نحب بالطريقة اللي احنا عايزين نتجوز بيها بلاش السكيزوفرينيا المجتمعية دي ,,,

وربنا يتمم بخير :))